سليمان بن الأشعث السجستاني
7
سنن أبي داود
منشؤه ضعف حفظ أحد رواته لأن أبا داود قد احتج في غير الحلال والحرام بالحديث الضعيف إذا لم يوجد في الباب غيره تقديما له على الرأي والقياس كما أورده في الشواهد المتابعات . وفي السنن أحاديث بينة الضعف لجهة الراوي إلا أن هذا لا يسكت عنه أبو داود بل يوهنه غالبا ويذكر علته . قلنا غالبا لأن بعض الأحاديث المشهورة والمعروفة سندت عنده شهرتها ضعف إسنادها الذي وصله فرواها دون الإشارة إلى هذا الضعف فاستدركنا ما تركه . وفي عملنا الذي نحمد الله تعالى على توفيقنا إليه وهو خدمة الحديث النبوي الشريف سعينا دائما وأبدا وخصوصا في الكتب الأمهات للحديث على أن يكون الشرح وافيا ما أمكن وجهد الطاقة كي يتمكن القارئ من استيعاب كافة المعاني الواردة في الحديث إجمالا وألفاظا منفردة فعسى أن نكون قد وفقنا في ذلك إن شاء الله . وأخيرا حرصنا على اخراج الكتاب اخراجا يتيح للباحث والدارس الوصول إلى مبتغاه بسر وسهولة وقد أكملنا عملنا على الوجه الأني : 1 - عزو الآيات القرآنية إلى أماكنها في القرآن الكريم . 2 - ترقيم الأبواب والكتب الفقهية طبقا لما جاء في المعجم المفهرس لألفاظ الحديث . 3 - ترقيم الأحاديث أرقاما تسلسلية كما جاءت في موسوعة أطراف الحديث وكتاب تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف . 4 - الإشارة إلى ما انفرد به صاحب السنن عن كتب الصحاح المعتمدة . 5 - اعداد فهرس لأطراف الأحاديث القولية وفهرسا آخر للآثار مع ذكر الرقم واسم الراوي مرتبا على أحرف العجم . اللهم إنا نسألك العفو والمغفرة لنا ولوالدينا وللمؤمنين فأنت أهل العفو وأهل المغفرة ونسألك التوفيق في كل أمر إنك نعم المولى ونعم النصر . يوم الجمعة : 20 ربيع الأول 1410 ه 20 تشرين الأول 1989 م